اليوم الخميس في الساعة الحادية إلا ثلث صباحا ..
أغلق المدونة نهائيا
وقد نقلت جميع ما تضمه لجهازي وهي خطوة في
سافرتُ في كلِّ الجهاتِ ولم يزل..وطني الرحيل وزاديَ الحرمانُ !
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
اليوم الخميس في الساعة الحادية إلا ثلث صباحا ..
أغلق المدونة نهائيا
وقد نقلت جميع ما تضمه لجهازي وهي خطوة في
لا
لا لا
لا لا لا
لا لا لا لا لا لا
لا لا لا لا لا لا لا لا
لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
وحدي يقلبني الحنينُ على السرير !
وحدي بجوف الليل يشربني السُهاد
وحدي .. كأنَّ الفجرَ يعثر في خطاه
وحدي أُعاينُ شهقةَ الليلِ الأخيرة !
وحدي بلا عينيكِ أكفرُ بالشروق
وحدي وخصلةُ شعركِ الـ بقيتْ وحيدة !
وحدي وذاكرتي تسافرُ في عيونك !
وحدي أعود من المدينةِ للمدينة !
وحدي.. يُغيبُني غيابك
وحدي هنا وحدي أُحدقُ في الإياب
وحدي وفي شفتيكِ فاكهةُ الجنان !!
وحدي وأسبحُ في الخيال
وحدي ويغرقني الخيال
وحدي وتجرحني وسادتُكِ الحزينة !
وحدي أنامُ ولا أنام
الكلمات ..
_ بنا الكلماتُ في طُرق المجازِ…ضياعٌ وسط صحراء الحجازِ !!
_ بنا الكلمات.. يذبحها السكوتُ
_ بنا الكلمات يعرُكها المغيبُ ..ويحضنها المشردُ والغريبُ
_ بنا الكلمات يُبكيها النخيلُ !
الليل …
_ في الليل يُعربدُ الغريبْ..ويغمس الجهاتِ بالسواد ..ويكسر الطريقْ!
_ في الليل تنفس السرابُ في المدى ..فظنه الوطنْ !
_ في الليل كأنني الوطن ..على مدارج الرحيلْ ..يُعانقُ الضياع والضجرْ
كأنني الوطن يُوسِّعُ المنافي والقفار ..ويسجنُ المطرْ !
كأنني المطر !
_ في الليل أسامر السهر !..و أشرب السحر
_ في الليل تشهق النوافذ الـ تشاهد القمرْ !
أحيانا كثيرة أقول أن الأنثى كالروح من عالم الأمر !..لا نستطيع أن نفهمها !!
المدينة أُنثى محنطة ..والليل متحف !
عمق البحر ..أنثى !..تأخذ شكل مدينةٍ عائمةٍ بين الوعي واللاوعي !
وموج البحر ..أنثى ..تقلب حكاياتٍ على هيئة صحراء يافعة ..وغابة ناضجة ..وسماء مسنة !
والشواطئ ..أنا !..استقبل كل هذا العالم برمل يغسل انتظاره بالعطش وحزنه بالرحيل ..ووطنه بالغربة !!
يا عمق ترفق !
بابٌ يشف عن باب ..وبيت يستحم بالفراغ وكل ما في الطريق نزقٌ شبَّ عن الطوق ذات ليل لُطم بالسواد منذ الأبد
لا أنام لكي لا أحلم ..ولا أحلم لكي لا أنام !!
في عالم الممكن كل شيء ممكن !
الكائن الوحيد الذي لا ينقرض هو صانع الأقفال !
الموسيقى في أخر الليل ..أنثى عاشقة !
أعشق القُبلة التي تنمو !
( لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها)
ولكنَّ أسبابَ الحياةِ تضيقُ !
وخارطةٌ أبلى الخريفُ خطوطها
فمات على صدر الربيع طريقُ
وشرفة وجدٍ عانق الليلُ شوقها
تداعتْ..ولم يسلمْ لديها خفوقُ
زمانٌ كأفعالِ
لا تُفشِ سرك حتَّى
لو شبَّ فيك وأحرقْ
إن ضاق صدرك عنه
فصدرُ غيرك أضيقْ !
يا صاحبي إن عمري
للتو نمَّ و أورقْ
يكاد ممَّا حواهُ
من التجارب يغرقْ !
إنّي وجدتُ الأناسي
طوع الهوى والتَّمزُّقْ
لها عيونٌ ولكن
ما كلُّ عين تُحدق
-( إلهي إنَّ لنا فيكَ أملا طويلا )..مقطع من دعاء
- الأمل أملان ..أمل يبلغ بك إلى السماء ..وأمل يخْلد بك إلى الأرض !!
- أجمل الأمل ..أملٌ في نيل مغفرة الله !
-بين الأمل واليأس بون شاسع حتى على مستوى الكلمة في تجاور حروفها وسلاستها ونطقها ..فاليأس تكاد الهمزة أن تسد مجرى التنفس لديك بعكس الأمل تماما !
- ( إنَّ مع العسر يسرا ) ..هذه المعيَّة طاقة من الأمل لا تنفد !
- الحياة مع الأمل ..سفرٌ مع الله !
- في أعماق الإنسان تربة خصبة إذا سُقيت بالأمل اخضرت ..وإذا اخضرت
تفتحت الروحُ فيها..فعطَّرت الحياة !
- الأمل أجمل كائن عمَّر الحياة
- لو لا الأمل ل
من أين لي ..
بصباحٍ يشبهُ امرأةً
تبوح بالضوء
حين الليلُ
يعبثُ بي ؟!
يلُمُّني
من دهاليزٍ مسافرةٍ
عبر الجراحِ
إلى ديمومة التعبِ !
أنا ..
مجرةُ أوجاعٍ
محنَّطةٍ
على مسافاتِ عُمرٍ نازفٍ
سغبِ
كأنَّني ..
قادمٌ من ألف معركة
_ مثل أمس …بلا شاطئ !
_ عاد وما عاد ..كأنه ليل أعمى !
_ الشعر لعنة تطاردني حتى في نومي !
_البحر الذي افتقده لا يفتقدني
_ حكايتي كالمدينة ..بلا شفاه !
_ الممر نحو قصيدتي ..مغلق من العتمة !
_ أنا سؤال يتيم بحاجة لحضن جواب
_ مساحة من غيم أم مساحة من بلل ..تلك التي لازمت في الطريق الخطى ولكن في الطريق الخطأ !
_ إنني يا جميلةُ.. يا قامةً من عبيرٍ تورَّط َ في الورد حدَّ الغياب ..أراكِ على ليلةٍ ..تشتهين التعري ما بين عيني وبين الأريكةِ في ساحةِ الساعة الهادئة والأخيرة..ولكنَّ دون الغواية.. قلبي الذي مسَّهُ طائفٌ من حجرْ!
_ ماذا سأبني ؟..وماذا سيُبنى ؟..إذا الصبح ليس له حق في الوج
بين القِناع والإنسان مساحة من عتمة !
حين ألمس وجهي وأنا أفتح بوابة الوضوح على الذات ..ألتقي بالزمن الشاحب خلف تلك الأقنعة ..لأسأل ما يربك الذات ..من أنا ؟!!
الحياة التي عشتها في التضاريس المنكمشة على نفسها , الممتدة إلى أقاصي الحزونة تشبه
تلك التي يقول عنها أهل اللغة:الصحراء !..لماذا أتت هذه الصحراء ولماذا لم يأتِ الماء ؟!
وهل هي التي أتت بالفعل أم أن الماء غادرها؟ فغدت بسبب تلازم القوانين يابسة جرداء.!
هنا سؤال يعيد إلى ذاكرتي تلك الأناشيد التي كنا نطلقها حين يهطل المطر ..استجلابا للغزارة منه ( يا مطره صبي صبي على قرينة بنت أختي..) فتلقي السماء بوفرتها ..فلماذا إذاً تصحرنا ؟!..ولماذا تبخرت الأناشيد ؟!
الجواب واضح ..ففي الطفولة تكون المساحة التي بينك وبين









